السبت، 30 نوفمبر، 2013

قائمة 23، بعد قتيل ومعذب، ما مصير محمد؟

تقرير الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان
30/11/2013








محمد حسن آل زايد
محمد حسن أحمد آل زايد، أعزب، سعودي الجنسية مواليد 16/4/1991م، يقيم مع عائلته في مدينة العوامية التابعة لمحافظة القطيف.
أتم دراسته للمرحلة الثانوية بشكل نظامي في المملكة العربية السعودية، وبعد حصوله على تأشيرة الدخول إلى كندا وجهوزيته لإستكمال مشواره الدراسي، منعه من السفر صدور قائمة 23 [1] في 02/01/2012، التي تفاجأ - كغيره - بها وبوجود أسمه ضمنها.

بداية تحركه السلمي:
مع بداية التظاهرات السلمية في المملكة العربية السعودية عام 2011 ، خرج محمد وغيره من ناشطين، معلنين مطالبهم ومنادين بحقوقهم. وقد تركزت المطالبات فيما يتعلق بتظاهرات محافظة القطيف، على المطالبة بالأفراج عن السجناء المنسيين، والمطالبة بالحقوق المدنية والانسانية.
وبناء على نص الميثاق العربي لحقوق الإنسان في مادته 24 الفقرة 6 والذي صادقت عليه المملكة العربية السعودية، يحق لكل شخص: (حرية الاجتماع وحرية التجمع بصورة سلمية)، و ما نص علية الاعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته 20 الفقرة 1 أن لـ: (كل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية)، كانت التظاهرات هي الوسيلة الأبرز التي عبر بها المحتجون عن مطالبهم، والتي وثقتها عدسات الناشطين بالصور الفوتغرافية ومقاطع الفيديو التي أمتلأ بها الفضاء الإلكتروني وتداولتها وسائل الإعلام الإقليمية والدولية، ونشرت بكثافة في وسائل التواصل الاجتماعي.

استدعاء محمد:
حضر رجال البحث الجنائي (بحسب تعريفهم الشفهي بأنفسهم)، بدون أثبات رسمي وبدون خطاب استدعاء أو مذكرة رسمية لمنزل محمد بسيارات مدنية يطلبون من أهله مراجعته لهم في مركز الشرطة.
وبعد علمه، رفض محمد مراجعتهم، بسبب غياب العدالة القانونية، حيث كان يخشى على نفسه من التعذيب وإطالة مدة الاعتقال وتلفيق التهم له والمحاكمة الغير عادلة.

ضغط مهين على والده المسن:
في عصر الأثنين 03/10/2011 ، أعتقل من عرض الشارع والده المسن والمعتل الصحة حسن أحمد آل زايد (70 سنة)، وذهبوا به لمركز شرطة العوامية التي تتخذه قوات الطوارئ السعودية مقراً لها، والذي يبعد عن منزله قرابة 2 كلم، تم اعتقاله بغية الضغط على ابنه محمد لتسليم نفسه، في انتهاك واضح للمادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الأنسان: (لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفياً).
ذهب علي (الشقيق الأكبر لمحمد، والمطلوب هو الآخر لقائمة 23 [2] ) لتفقد والده والاطمئنان عليه، جراء ما مورس عليه من إعتقال تعسفي، حاملاً علاجه الطبي أدوية القلب وجهاز البخار، الذي يستخدمه بشكل يومي، لكنهم رفضوا تسليمه العلاج.
لم يكن تحقيق مركز الشرطة مع والده مناسباً لحالته الصحية وكبر سنة، فبعد تحقيق تضمن اهانات لفظيه ونعوت، واصوات متعالية، تدهورت صحته وأغمي عليه، ما أستدعى نقله بسيارة إسعاف للمستشفى. أستقرت حالته الصحية من جديد بعد أيام قضاها في منزله.
كرستوف ويلكي باحث أول - سابق - في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، علق في تقرير بعنوان: (السعودية: ينبغي وقف الإعتقالات التعسفية في حق الشيعة):
(إن احتجاز الأب المسن معتل الصحة من أجل إجبار شخص مطلوب على تسليم نفسه، هي بوضوح عملية بلطجة. وتتبين طبيعة هذه العملية أكثر إذا عُرف أن الدولة تبحث عن رجل لم يقترف شيئاً غير النشاط السلمي) [3] .
وبعد مضي ثلاثة أشهر تقريباً على هذا الحدث ورد أسم محمد من ضمن قائمة 23 في 2 يناير 2012م.
وعلى الرغم من كل ما حدث للأب المسن سابقاً مازال الضغط عليه مستمراً، ففي تاريخ 23/6/2012م عندما كان في طريق السفر، تم ايقافه عند منفذ (الحديثة) الحدودي في شمال السعودية، وإنزاله من الحافلة بشكل مهين، وتحويله للتحقيق في مكتب جوازات تابع للمنفذ لمدة ثلاث ساعات، وفي نهاية التحقيق تم ابلاغه بأنه ممنوع من السفر بسبب نشاط أبنيه محمد وعلي وأن عليه تسليمهما للشرطة كشرط ليتم رفع حظر السفر عنه. يخالف هذا السلوك المادة 13 الفقرة 2 من الاعلان العالمي لحقوق الأنسان: (يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليها).
مازال محمد يمارس حقه الشرعي في التظاهرات السلمية ومازالت حياته معرضة لخطر القتل كما حدث للمطلوبين في قائمة 23 :
-         خالد عبدالكريم اللباد الذي قتل برصاص القوات السعودية بتاريخ 26/9/2012م.
-         مرسي علي آل ربح الذي قتل أيضاً بتاريخ 22/6/2013م من قبل القوات السعودية.
أو الاعتقال والتعذيب كما حدث لبعض المطلوبين، ومطالبة الإدعاء العام في بعضهم بتنفيذ حد الحرابة (الإعدام) مؤخراً.
وعلى ما يتهدده من خطر دائم، فإننا في الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، نعرب عن بالغ قلقنا على مصير محمد، ونحمل السلطة السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامته وباقي أفراد القائمة. كما وندعو المؤسسات الحقوقية الإقليمية والدولية وناشطي حقوق الإنسان، بتسليط الضوء على ملف قائمة 23 ، الذي قتل منها - لحد الآن - برصاص القوات السعودية أثنان عُزل من وسط الشارع، واعتقل 13 أطلق سراح 3 منهم في وقت سابق، و 8 مازالوا مطاردين تجنباً للقتل أو الإعتقال والتعذيب.




[1] تقرير بعنوان: قائمة الثلاثة والعشرين شمعة، يسلط الضوء على ملف الملطلوبين الثلاثة والعشرين بمحافظة القطيف http://esshright.blogspot.de/2013/08/blog-post.html
[2] المطارد أمنيا: آل زايد، أحد المطلوبين في قائمة الـ 23 http://esshright.blogspot.de/2013/09/23-28092013-18011984.html
[3] السعودية: ينبغي وقف الاعتقالات التعسفية في حق الشيعة، الاعتقالات التعسفية تُؤجج الاشتباكات في المحافظات الشرقية http://www.hrw.org/ar/news/2011/10/11

الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

لنشاطه الحقوقي، يعذب (السويكت) ويحرم من الدراسة

الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان "تحت التأسيس"
27/11/2013








الناشط الحقوقي مجتبى السويكت  في أحد الأنشطة الرياضية
مجتبى نادر عبدالله السويكت، ولد في 07/06/1994 (27/12/1414هـ). كان متوجهاً لإكمال دراسته الأكاديمية في للولايات المتحدة الأمريكية في ولاية ميتشغن، وكغيره من النشطاء والحقوقيين، اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً على خلفية التظاهرات السلمية التي بدأت في المملكة العربية السعودية تزامناً مع احتجاجات اخرى في دول عربية. فقد تحول وداع العائلة في مطار الملك فهد في مدينة الدمام لابنهم مجتبى (19 عاما) إلى لحظة البداية لإعتقال مجهول السبب، ومجهول الأمد. حيث اعتقلته السلطات السعودية قبل مغادرته مطار الملك فهد الدولي، دون وجود إستدعاء مسبق.
وفور الإعتقال تمت مصادرة جواز سفره، واقتيد لسجن المباحث العامة في مدينة الدمام، ليعرف فيما بعد أن تهمته المشاركة في التظاهرات السلمية، والتي تحرمها السلطات السعودية، بالرغم من مصادقتها على الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي ينص في المادة 24 على أن لكل مواطن الحق في حرية الممارسة السياسية، وحرية تكوين الجمعيات مع الآخرين والانضمام إليها، وكذلك حرية الاجتماع وحرية التجمع بصورة سلمية. 

أضرار مادية ونفسية
الاعتقال العشوائي تسببت في كثير من الأضرار المادية والنفسية على المعتقل السويكت وأسرته:
1.     تقدر الخسائر المادية بأكثر من 6000 دولار (22500 ريال سعودي). قيمة التكاليف المتعلقة بالسفر والدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية.
2.     في الوقت الذي يفترض أن يبدأ مجتبى مشواره الدراسي، سيقضي مدة مجهولة على تهمة تستنكرها الشرعة القانونية والحقوقية (التظاهر السلمي)، ورغم أنه يحق للسجين مواصلة دراسته الأكاديمية والحصول على الكتب التي تتيح له ذلك، إلا أن محاولات عائلته بإيصال حتى بعض الكتب رفضت دون إيضاحات قانونية، على الرغم من المرور بمجموعة من الخطوات و كتابة الخطابات للمسؤولين.
3.     بعد اعتقاله أصيب بالتهاب في المعدة وتمزق في الكتف وآلام متواصلة في الظهر والركب وكذلك ضعف في النظر نتيجة لظروف السجن الغير صحية والإهمال الطبي المتعمد. أيضا تضاعف إصابته بمرض  (جي 6  بي دي) متاعبه الصحية، وقد حاولت عائلته إيصال بعض المستلزمات الطبية، ولكن لم يسمح بذلك.

انتهاكات صريحة وتعذيب ممنهج
أكمل مجتبى لحد كتابة التقرير 350 يوماً من اعتقاله في 12/12/2012 ، تخللتها الكثير من الإنتهاكات القانونية في مراحل: القبض، التحقيق، الإيقاف.
فقد مارس المعذبون أنواعاً كثيرة من التعذيب، من ذلك:
1.     تعليق مجتبى من يديه.
2.     ضربه بالأسلاك والخراطيم.
3.     إطفاء السجائر في أنحاء متفرقة من جسمه.
4.     ضربه وصفعه بالأحذية على رأسه ووجهه.
5.     تركه في زنزانة إنفرادية باردة في فصل الشتاء وهو مجرد من أغلب ملابسه والدماء تسيل من مواضع من جسده.
كان التعذيب يهدف الى انتزاع اعترافات غير صحيحة، وحين امتناعه عن المصادقة على الأقوال المنتزعة تحت التعذيب، يتم تعذيبه بقسوة أشد مرة أخرى.
في فصل الشتاء، لم يكن يصل لزنزانته سوى الماء البارد، ما يجبره على الاستحمام بالماء البارد، تعرض مجتبى على إثرها لمتاعب صحية، خصوصاً مع الجروح والكدمات الناتجة عن التعذيب.
التعذيب الممنهج مخالفة صريحة للإنظمة المحلية وللإتفاقيات الدولية التي بانضمام المملكة العربية السعودية لها أصبحت جزءً من قانونها الداخلي. منها ما ورد في نظام الإجراءات الجزائية السعودي المادة 2 التي تنص على: (... ويحظر إيذاء المقبوض عليه جسدياً، أو معنوياً، كما يحظر تعريضه للتعذيب، أو المعاملة المهينة للكرامة)، إضافة إلى انتهاك ما ورد في الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي صادقت عليه المملكة العربية السعودية في  16/04/2009، حيث نصت المادة 8 في فقرتيها على أنه:
1. يحظر تعذيب أي شخص بدنيا أو نفسيا أو معاملته معاملة قاسية أو مهينة أو حاطة بالكرامة أو غير إنسانية.
2. تحمي كل دولة طرف كل شخص خاضع لولايتها من هذه الممارسات ، وتتخذ التدابير الفعالة لمنع ذلك وتعد ممارسة هذه التصرفات أو الإسهام فيها جريمة يعاقب عليها لا تسقط بالتقادم، كما تضمن كل دولة طرف في نظامها القانوني إنصاف من يتعرض للتعذيب وتمتعه بحق رد الاعتبار والتعويض.
كما أن ذلك يتعارض وبوضوح تام مع (اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة) التي انضمت إليها السعودية في 23/09/1997.
كما يتعارض مع عدة مواد من (إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام) الذي صدر عن مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية عام 1990، منها المادة 20: (لا يجوز القبض علي إنسان أو تقييد حريته أو نفيه أو عقابه بغير موجب شرعي. ولا يجوز تعريضه للتعذيب البدني أو النفسي أو لأي من أنواع المعاملات المذلة أو القاسية أو المنافية للكرامة الإنسانية).

بدون محاكمة
وحتى 350 يوماً، لم يعرض مجتبى على محكمة، ما يعتبر انتهاكاً صريحاً  للمادة 114 من نظام الإجراءات الجزائية التي تنص على: (ينتهي التوقيف بمضي خمسة أيام، إلا إذا رأى المحقق تمديد مدة التوقيف فيجب قبل انقضائها أن يقوم بعرض الأوراق على رئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بالمنطقة ليصدر امراً بتمديد مدة التوقيف مدة أو مدداً متعاقبة، على ألا تزيد في مجموعها على أربعين يوماً من تاريخ القبض عليه، أو الإفراج عن المتهم، وفي الحلات التي تتطلب التوقيف مدة أطول يرفع الأمر إلى رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام ليصدر أمره بالتمديد لمدة أو مدد متعاقبة لا تزيد أي منها على ثلاثين يوماً، ولا يزيد مجموعهما على ستة أشهر من تاريخ القبض على المتهم، يتعين بعدها مباشرة إحالته إلى المحكمة المختصة، أو الإفراج عنه).

الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان تتابع بقلقل بالغ ما يجري على المعتقل مجتبى السويكت، وما يجري على بقية معتقلي الرأي المكفول حقهم في التعبير، وفق المعاهدات التي إنضمت لها المملكة العربية السعودية، خصوصاً في ظل إزدياد مزاعم التعذيب، وإعتماد المحاكمات السرية، ومطالبة المدعي العام بإقامة حد الحرابة (الإعدام) على 11 موقوفاً - لحد الآن - على خلفية الحراك السلمي الذي إبتدأ في السعودية مطلع 2011 وما زال مستمراً حتى الآن.

الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

Threatened by death, Salman Alfaraj is chased for 645 days by the security forces

Report: European Saudi Society for Human Rights "Under establishment"
08/10/2013


Salman with his son Muhammad, 3 years
Disadvantaged of his basic rights
Mr. Salman Ali Al Faraj a Saudi citizen was born on 11/23/1979 (33 years and 10 months old), lives with his family in the city of Awamia, in the region of Qatif where he was born. Mr. Alfaraj completed his studies until middle school, then work in the private sector. Mr. Alfaraj is married and has two children (Abdullah 7 years, and Mohammed 3 years).
He found himself included on the list of twenty-three on the background of the events that began on 17/02/2011 in the province of Qatif and other cities of Saudi Arabia. The Saudi Interior Ministry issued on 02/01/2012 a list of the 23 required [1], that surprised the Saudi society, as well as Salman and his family, and found the next day of the announcement of the list his image topping the front pages of the official newspapers , which published the news extensively, including according to a statement the Saudi Interior Ministry variety of charges: (Their actions have been despicable in mob gatherings, blocking traffic within the neighborhoods, and damage public and private property, and possession of firearms illegally, and opened fire on citizens and security men, and concealment of  innocent citizens and try to drag them into confrontations absurdity with security forces in implementation of foreign agendas) [2] , which were attributed to him before any investigation, in violation of a numbers of systems local and international.

The Image of the news in official newspaper

What Mr. Alfaraj has done peacefully move to claim his rights guaranteed in the international law, where the Universal Declaration of Human Rights, in article 20: (Everyone has the right to freedom of peaceful assembly and association), and as provided for in paragraph 6 of Article 24 of the Arab charter on Human Rights: (freedom of assembly and freedom of peaceful assembly), and these texts to give legitimacy to what Mr. Alfaraj has done mobility peacefully.  The Saudi Arabia’s accession to the Vienna Convention on the Law of Treaties in 14/04/2003 in Article 11 of which states: (The consent of a State to be bound by a treaty may be expressed by signature, exchange of instruments constituting a treaty, ratification, acceptance, approval or accession, or by any other means if so agreed). Means entered into the above paragraph in the Arab Charter on human rights contained in the Universal Declaration of human rights.
Despite this, Mr. Alfaraj found himself hunted for arrest, without convinced of a legal interpretation of the reason to include him in it, he comments on it saying: (There is no reason to put ours name in the list, but because of the confusion and involvement with the blood of the innocent has developed a list to paste all of their actions only security required). Mr. Alfaraj adds: (the list was wrongfully and surprise to us with unexpected, what have we done to place our names on the list).
The members on the twenty-three list are suffering a loss of sense of security because of ongoing prosecutions; on 27/02/2012 they raided the homes of two members of the list, Fadel Hassan Safwani and Morsi Ali Al Rebh [3] , which later ended dead by Saudi authorities [4] .
On 29/07/2013 they raided the home of the activist Abbas Ali Almuzare [5] a member of the twenty-three list, also in the same Raid, they arrest six people, four of his brothers and two others, and women were dragged to Awamia police station which they were released at the same time. After this, on 05/09/2013 they raid the home of Muhammad Isa Al-labbad [6] , which he is also a member of the list, underscoring the threat to Mr. Salman Alfaraj.
In a related development in targeting Mr. Alfaraj, the Saudi authorities have embarked on 25/09/2013 disturbing a violation to his father rights, where his father was called up and exert pressure and threats against him so he can hand over his son, according to a news site (Awwamiyya on the network) [7] .
Mr. Salman Al-faraj, like the other young people wanted in the list, signed by the economic and social damage to many, no longer able to work or look for another job, because he is hiding and enforced in order to protect himself from death or torture.

The Child Mohammed Salman
The Child Mohammed
victim of child rights violations
Increased penalty for Mr. Alfaraj peaceful activism, the Saudi government is refusing to register “Mohammed” three years old, Mr. Salman son in the system of civil status, despite several attempts to register him, and thus deprive Mohammed of treatment at the government hospitals, and cannot benefit from any other government transactions require registration (Links on the News [8] ).
This is a clear violation of the commitment of Saudi Arabia’s to the convention on the Rights of the child, ratified on 11/11/1995, as contained in the Convention multiple materials that are accommodated by the authorities towards the child Mohammed classified in violations of the basic rights of the child, including:
Article 2, paragraph 1: (States parties shall respect the rights set forth in the present Convention to each child within their jurisdiction without discrimination of any kind, irrespective of the child’s or his or her parent’s or legal guardian’s race, color, political or other opinion, national, ethnic or social origin, property, disability, birth or other Status), and paragraph 2 (States parties shall take all appropriate measures to ensure that the child is protected against all forms of discrimination or punishment on the basis of the status of the child’s parents or legal guardians, or family members, or their activities or expressed opinions or beliefs).
Article 3, paragraph 2: (States parties shall ensure that institutions, services and facilities responsible for the care or protection of children by the standards established by competent authorities, particularly in the areas of safety, health, number and suitability of their staff, as well as competent supervision).
Article 7, paragraph 1: (A child shall be registered immediately after birth and shall have the right from birth to a name and the right to acquire a nationality and, as far as possible, the right to know and be cared for by his parents).
Article 8, paragraph 1: (The states Parties undertake to respect the right of the child to preserve his or her identity, including nationality, name and family relations, as recognized by the law, without unlawful interference), Paragraph 2: (If a child is illegally deprived of some or all of the elements of his or her identity, States parties shall provide appropriate assistance and protection with a view to accelerating the identification).
Article 24, paragraph 1: (States parties recognize the right of the child to the enjoyment of the highest attainable standard of health and to facilities for the treatment of illness and rehabilitation of health. States parties shall make every effort to ensure that no child is derived of his or her right of access to such health care services).
Saudi Arabia is also a party to the (Covenant on the right of the child in Islam) [9] of the organization of the Islamic Conference (OIC) in 2005.

In a statement Mr. Salman Alfaraj denies the charges:
After an Interior Ministry statement a few days later Mr. Salman Alfaraj issued a statement denying mechanism of charges:
(In the name of Allah the merciful
And [remember, O Muhammad], when those who disbelieved plotted against you to restrain you or kill you or evict you [from Makah]. But they plan, and Allah plans. And Allah is the best of planners.
Blessings on Muhammad and pure
I am the citizen/ Salman Ali Salman Alfaraj
I have been accused wrongfully by the Saudi Interior Ministry and that the accusation is false and maligned.
I denied all the charges that the Saudi Ministry of Interior has been framed me with altogether. Yes I have been participated in a peaceful protest for a justice and decent living and a rejection of injustice and discrimination fact on me and the people of my town.
I am 33-years-old, a Saudi citizen. I support my wife and my two children; I do not have a specific financial source of income invoke it on my pension and I see my country wealth enjoyed by those who do not deserve it.  
Like many others in this beloved country where I spend most of my life in lease tenant, moving from one house to another and the reason because I do not own house fixture in the country of vast desert area. If found, it does not give us citizens!
These charges are only to stop us from the demands of true and fair. Therefore, I accuse the Ministry of the Interior is responsible for everything that happening to me from the consequences and damages of these trumped-up charges to me which are not based on real evidence.
I appeal to all local and international organizations of human rights and civil society, to stand and reach out to support us. From the wrong that is happing to us.
I just want to remind in case I got arrested and they publish any non-recognition of this for me, but it is a forced extract under physical and psychological pressure from the Interior Ministry. However I said that and God is my witness) [10].   



[2] Aleqtisadiah newspaper: the prosecution of 23 required in Qatif events and Check the sources of arms http://www.aleqt.com/2012/01/03/article_612788.html
[3] Variety Covers of raid
[4] In 24 hours two Martyrs by Saudi security force http://www.rasid.com/?act=artc&id=53661
Saudi forces targeted the Qatif's people insulation and news of the martyrdom of Morsi Al-Rubh
[6] Report: Covering the storming which happened on Awamia city and martyrdom a young man Al-Muslab, and covering the collective offensives on citizen's homes and the list twenty three wanted http://esshright.blogspot.de/2013/09/report-covering-storming-which-happened.html
[7] A new threat to Salman's father in Awami Police Center  https://www.awamia.net/index.php/permalink/7642.html
[8] Saudi Arabia to prevent children from traveling or treatment at government hospitals http://www.alalam.ir/news/1265324 , http://alsharqcenter.com/news/local_news/664